اه يا قلبي ..لقد أحببتها بحق ..
وذهبت أشكوا إليها ما ألم بحالي فوجدت قلبي يغني عندها موالي
هي تلك الأنثى التي طالما تمناها قلبي.. بروحها الرائعة .. قلبها البريء ..ملامحها الدافئة .. تمتلأ حنانا يغرق رجال الكون ويفيض ..
أحبها بكل لغات الدنيا أحبها .. أعشق تفاصيلها كلها .. لست أدري كيف ومتى وأين .. ؟
كيف اخترقت هذه الأنثى جدار روحي ؟ بعذوبتها ذبت ولم أستطع فعل شيء .. وجدت قلبي قد سلم لها ..
متى انسل حبها وتعمق في أعماقك أيها القلب ؟ لم أغفل لحظة لكنها هي التي أسقتي خمر أنوثتها الفاتنة .. ليست كبقية فتيات الدنيا .. هي السحر الحلال..
أين رأيتها ؟
أقسم أنني لست في تمام العقلانية لأستطيع التفكير .. هي تلك الرقة التي أنستني كل جفاء .. الحنان الذي أراحني من هم الحياة .. الجمال والعذوبة .. الأنوثة بحق هي .. أنستني بكلماتها كل حياتي ..
أويت إليها .. أبثها همي علني أجد دواء بكلمة أو سبيلا إلى خروج من حالتي تلك.. وما إن حاكيتها حتى ضاع كل الألم .. واختفت تلك الاحزان .. وخلقت من جديد .. أزالت ما بنفسي .. وكأني لم أعرف غيرها يوما.. وكأن قلبي خلق لها هي .. رميته بين أحضانها .. استعذبت الحديث معها .. استنشقت من أنفاسها عطر الحياة .. لمست منها ما افتقدته ..
لكنه الوهم الذي أخشاه والجرح الذي لا أريده .. فارق العمر الذي وضعته الأقدار بيننا .. هل يمكن أن يكون عائقا إليها..
عقلها .. تفكيرها .. كلها بما فيها شغلتني حتى عن نفسي .. ربما تكون رسالة روحي وصلتها ولم تستطع فك طلاسمها بعد .. أو ربما هي لم تعرف بحبي لها ..
كل ما أرجوه.. ألا أخسرها فأفقد صوابي ويضيع عقلي..
بقلم .. إياد العربي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
4 التعليقات:
اكيد انها لا تعرف عن حبك شئ
ولو كانت تعرف ما تخلت عنه ابدا
صدقنى فلا توجد انسانه عاقله ترفض هذا السيل الجارف من المشاعر
جميلة جدا جدا الكلمات دى
بجد مش لاقية كلام يوصف مدى جمال الكلمات
ومش بس الكلمات كمان الاحساس رائع
تحياتى الى كاتب هذة الخاطرة واستمر ايها المبدع
ربما تكون رسالة روحي وصلتها ولم تستطع فك طلاسمها بعد .. أو ربما هي لم تعرف بحبي لها
لا طبعا الرسالة بسيطة واحساسها رائع ولازم تعرفها ولازم تفك طلاسمها
مينفعش ترفض او متعرفش عن حب زى دا هيتوجها ملكة
رائعة بجد
انا جايه زي زباين اخر الليل
ابارك علي المجله
ماشاء الله جميله جدا وشكلها حلو اوي
فكره رائعه
ولسه هتوغل فيها اكتر
مبروك
سمكه
ليا تعليق اخر ان شاء الله
إرسال تعليق