تحقق الحـــلم ... فندمت

صغيرة "منى" في عمر الياسمين دائما ما كان يصيبها الضجر بسبب أوامر والديها ...

رتبي أغراضك _ساعدي أمك في المنزل_أدي واجباتك....

كانت لها دمية ملقاه على سريرها تحبها كثيراً وتهتم بها وتنظر لها دائما نظرة الحاسد لما هي فيه من راحة وعدم أداء أي واجبات أو تلبية أوامر لأحد...

وفي ليلة من الليالي ارتدت حجابها وصلت لله ربها تدعوه متضرعة بأن تأخذ هي مكان دميتها وتأخذ دميتها مكانها فيتبدل الوضع .. بعد أن صلت رقدت في سريرها وفي صباح اليوم التالي حقق الله لها ما أرادت فأصبحت هي دميتها وأصبحت دميتها هي... جاءت الأم توقظ الدمية التي لم تعد دمية وقبلتها ومازحتها لتوقظها..

قامت الدمية وارتمت في أحضان والدتها ثم ذهبت لتغسل وجهها وتتوضأ وتصلي..

ناداها والداها لتفطر وتذهب إلى مدرستها .....

وجدت منى اهتمام والديها بالدمية يثير غيظها بينما هي ملقاه لا يهتم لأمرها أحد أبدا...

وجاءت الإجازة وجاء معها الحدث القاتل لمنى ... قرر الوالدين بأن يذهبوا للتنزه خلال أيام الإجازة وفاجئوا ابنتهم بهذا الخبر السعيد الذي كادت تطير فرحا بسببه بينما منى التي لطالما حلمت بذلك اليوم تكاد تموت قهرا...

استعدت الأسرة للنزهة وجهزت حاجياتها وغادروا وتركوا منى في ظلام المنزل الخالي تبكي وحدتها وندمها على أمنيتها الغبية...

وعادت الأسرة من إجازتها تتعالى أصوات ضحكاتهم وتملأ السعادة قلوبهم...

وفي الليل أخذت الأم ابنتها إلى سريرها وغطتها بفراشها وقبلتها وقصت لها حكاية ما قبل النوم وتذكروا أيام إجازتهم السعيدة وما جرى فيها من أحداث ..وخلدوا إلى النوم..

في الصباح أيقظت الأم ابنتها وأمرتها بترتيب فراشها مساعدتها في المنزل وأداء واجباتها فأطاعتها .....

تمنت منى لو أن أعمال منزلهم ومنازل جيرانهم عليها ولكن لا تحرم من متعة الحياة ولا تكن دمية مهملة....

استيقظت منى فزعة لما رأت في منامها وحمدت الله وسجدت له شاكرة بأنه ليس حقيقة وشعرت بنعمة الحياة ونعمة طاعة والديها....

ــــــــــــــــ

لحكايتي مغزى اقصده عله وصل إليكم...

بقلم,, بسمـــة صلاح

9 التعليقات:

salah 17 أبريل, 2009 11:43 م  

بارك الله فيك بنيتي، هكذا تكون الكتابة وإلا فلا ، دمت بخير ، وكوني كالدمية ، أبو الشمقمق

شيماء جمال 18 أبريل, 2009 12:31 م  

يمكن تقصدين أن كل منا يحمد الله على ما هو فيه ولا يتطلع لما بيد الغير


كلامك حلوة يا بسومة

تحياتى
شيمو القمر

احساس طفلة محبة للرومانسية بس واقعية 18 أبريل, 2009 03:05 م  

وصل يا بسومة

اكيد وصل وعرفتى تعبرى عنة كويس

عجبتنى القصة

وممكن ابقى اقراها لبنتى

قبل النوم بعد كدا

شكرا ليك

MǿиY El-Shreef 19 أبريل, 2009 05:49 ص  

الله عليكي يابنتي

الموهوب بيبان

وانتي ماشاء الله عليكي

وصلت ياقمره

واصلي :)

GiGi 19 أبريل, 2009 10:41 ص  

عزيزتى
اانتى جميله ورائعه وقصاصه ممتازه وانا فعلا بقولك الحقيقه
مع ان انتى مش محتاجه راي حد يارب نشوفلك مجموعه قصصيه قريبا

seif 20 أبريل, 2009 01:29 م  

ما شاء الله قصة ممتازة
وبها معاني طيبة
والحمد لله على كل حال

shimaa 22 أبريل, 2009 02:34 م  

شيماء اللة عليكى يابسمتى ربنا يبارك فيكى يابسمة ياحبيبتى انتى وحشنى جدايارب تنزلو مصر الأجازة دة بس بجد القصة بتعتك هيلةوبتكتبى حلو جدا
بس بجد انا بجد عجبتنى جدا القصة بتعتك يابسمتى ربنا يوافقك:

سسسسسسسسسسسلام

shimaa 22 أبريل, 2009 02:34 م  

شيماء اللة عليكى يابسمتى ربنا يبارك فيكى يابسمة ياحبيبتى انتى وحشنى جدايارب تنزلو مصر الأجازة دة بس بجد القصة بتعتك هيلةوبتكتبى حلو جدا
بس بجد انا بجد عجبتنى جدا القصة بتعتك يابسمتى ربنا يوافقك:

سسسسسسسسسسسلام

غير معرف,  22 أبريل, 2009 02:36 م  

شيماء اللة عليكى يابسمتى ربنا يبارك فيكى يابسمة ياحبيبتى انتى وحشنى جدايارب تنزلو مصر الأجازة دة بس بجد القصة بتعتك هيلةوبتكتبى حلو جدا
بس بجد انا بجد عجبتنى جدا القصة بتعتك يابسمتى ربنا يوافقك:

سسسسسسسسسسسلام

About This Blog

Lorem Ipsum

  © Blogger templates Newspaper III by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP